أهلاً بك إلى المستقبل
المستقبل يتشكل كل يوم. إنه يتشكل من خلال عملية مستمرة نشارك فيها جميعنا بأشكال مختلفة. يتشكل من خلال الناس
في حياتهم اليومية، والجمعيات التطوعية، والشركات ومن خلال ممارسات وقرارات سياسية.
لكل الناس في السويد الحق في اتخاذ قراراتهم الشخصية فيما يخص مسار حياتهم. إننا دولة حرة ومنفتحة، ونحن نؤمن بالديمقراطية والمساواة. نحن نثق ببعضنا البعض وبسلطاتنا. رفاهيتنا المشتركة توفر لنا الطمأنينة في حياتنا اليومية وتوفر الدعم إذا ما انحرف أمر ما. إن السويد بالنسبة للغالبية العظمى بلد يطيب فيه السكن والعيش.
غير أننا في نفس الوقت نقف أمام عدة تحديات مستقبلية. السويد بلد جيد للكثيرين، ولكن ليس للجميع. كيف يمكننا تقليل العزلة وكيف نقوّي المشاركة التي من شأنها تماسك السويد؟ ما هو المطلوب لرفع مستوى المشاركة في المجتمع وكيف يمكننا الإستفادة بشكل أفضل من الكفاءات التي لدى كل الساكنين في بلدنا؟ ما العمل لضمان استمرارية السويد كلها حتى
في عام 2050؟
إننا نبدأ بالعمل متأخراً ونعيش لمدة أطول كمتقاعدين. كيف سنؤمّن الرفاهية حين يتضاءل عدد الذين عليهم إعالة عدد متعاظم؟ كيف سنتمكن من الاستمرار في التعامل مع سلبيات العولمة ونتمكن من ضمان نمو مستديم وأخضر؟
هذه الأسئلة تصوّر لنا أن السويد تقف أمام تحديات كبيرة فيما يتعلق مثلا بالتطور الديموغرافي، الاندماج، المساواة
والمشاركة في المجتمع، السعي نحو نمو مستديم ومسألة العدالة والتماسك الإجتماعي.
في سبيل التمكن من مواجهة التحديات الاجتماعية المستقبلية فإنه أمر مركزيّ أن يجري تحديد وتحليل لهذه التحديات بالذات ولما يؤدي إليها. ومن الضروري أيضا أن يجري النقاش عن التحديات الإجتماعية ضمن حوار واسع حيث يتم الاستماع
إلى العديد من الآراء المختلفة.
فلكي تتمكن السويد من مجابهة التحديات الإجتماعية المستقبلية شكلت الحكومة اللجنة المستقبلية.
اللجنة المستقبلية يقودها رئيس الحكومة وتتكون من رؤساء الأحزاب المشاركين في الحكومة بالإضافة إلى تسعة أشخاص
ذوي منظور مختلف ومن أقسام مختلفة من المجتمع السويدي. إقرأ المزيد عن أعضاء اللجنة المستقبلية.
لدعم للجنة المستقبلية هناك أمانة سر. ولكن أفكارك و إقتراحاتك عن مستقبل السويد مرحب بها أيضاً.
نتيجة عمل اللجنة المستقبلية تعرض من خلال تقرير خلال ربيع 2013.
إقرأ المزيد عن الدراسات المستقبلية الأربع التي تجريها اللجنة (باللغة السويدية).
